مجمع البحوث الاسلامية
672
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وسرّ كاتم : أي مكتوم . ( الخطّابيّ 1 : 472 ) كراع النّمل : والحفر : الهزال . ( ابن سيده 3 : 310 ) ابن دريد : والحفر : معروف ، وهو مصدر حفرت الأرض أحفرها حفرا . والموضع المحفور : الحفير والحفرة ، والتّراب المستخرج من الحفرة . الحفر : وهذا باب مطّرد ، حفرت الشّيء وما أخرجته حفر ، وهدمت الشّيء هدما وما سقط منه هدم ، ونقضت الشّيء أنقضه نقضا ، وما سقط منه نقض . والحفر والحفير : موضعان بين مكّة والبصرة . وفي أسنان الرّجل الحفر ، وهو نقد فيها أو اصفرار أو فساد . وحفرت أسنانه حفرا ، وقالوا : حفرا أيضا . وحفير : موضع معروف . وحافر الدّابّة : معروف ، وإنّما سمّي حافرا ، لأنّه يؤثّر في الأرض . والحفرى : ضرب من النّبات . والحافرة ، من قولهم : رجع فلان على حافرته : إذا رجع على الطّريق الّذي أخذ فيه . ورجع الشّيخ على حافرته ، إذا خرف . وقولهم : « النّقد عند الحافر » أي حاضر ، وأصله : أنّ الخيل كانت أكرم ما يتبايعونه بينهم ، وكانوا لا يبيعونها بنسيئة ، فيقول الرّجل للرّجل : النّقد عند الحافر ، أي لا يزول حافره حتّى تأخذ ثمنه . وقال آخرون : لا نبرح من مقامنا حتّى نزن ثمن الفرس ، ثمّ كثر ذلك في كلامهم حتّى صار كلّ ما يباع بنقد قيل : النّقد عند الحافر ، ويقال أيضا : عند الحافرة . وكلّ حديدة حفرت بها الأرض فهي حافر ومحفار ومحفرة . والأحفار : مواضع معروفة . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 2 : 138 ) القاليّ : ويقال : نقد الحافر ، إذا تقشّر ، وحافر نقد . ويقال : « النّقد عند الحافرة » أي عند أوّل كلمة . وقال بعض اللّغويّين : كانت الخيل أفضل ما يباع ، فإذا اشترى الرّجل الفرس قال له صاحبه : النّقد عند الحافر ، أي عند حافر الفرس في موضعه قبل أن يزول . وقال اللّه تعالى : أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ ، أي إلى خلقنا الأوّل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 28 ) ويقال : إنّه لضبّ تلعة لا يؤخذ مذنّبا ولا يدرك حفرا ، أي لا يؤخذ بذنبه ولا يلحق لبعد حفره ، ولبعد أغويّته وهي الحفرة . ( ذيل الأماليّ 2 : 68 ) الأزهريّ : الأحفار المعروفة في بلاد العرب ثلاثة ؛ فمنها : حفر أبي موسى ، وهي ركايا احتفرها أبو موسى الأشعريّ على جادّة البصرة ، وقد نزلت بها واستقيت من ركاياها ، وهي ما بين ماويّة والمنجشانيّات . وركايا الحفر مسنويّة ، بعيدة الرّشاء ، عذبة الماء . مسنويّة أي يستقى منها بالسّانيّة ، وهذا كقولهم : زرع مسقويّ ، أي يسقى . ومنها حفر ضبّة : وهي ركايا بناحية الشّواجن بعيدة القعر ، عذبة الماء . ومنها حفر سعد بن زيد مناة بن تميم : وهي بحذاء العرمة وراء الدّهناء ، يستقى منها بالسّانيّة عند حبل من